أبي داود سليمان بن نجاح
72
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
النور « 1 » والنّجوة في المؤمن « 2 » ، ومنوة في والنجم « 3 » ، فإذا أضيفت الثلاثة الأحرف المتقدمة إلى مكنى ، نحو : صلاتي « 4 » وبصلاتك « 5 » و ( زكاتي ) و ( زكاتك ) « 6 » و ( حياتي ) « 7 » و ( حياتك ) « 8 » لم تكتب بالواو « 9 » . واختلفت المصاحف في إثبات ألف مكانها وفي حذفها « 10 » ، وسيأتي ذلك في موضعه « 11 » إن شاء اللّه .
--> ( 1 ) ستأتي في الآية 35 النور . ( 2 ) ستأتي في الآية 41 المؤمن . ( 3 ) ستأتي في الآية 20 النجم . ( 4 ) ستأتي في الآية 164 الأنعام . ( 5 ) ستأتي في الآية 109 الإسراء . ( 6 ) لم ترد كلمة : « الزكاة » مضافة في القرآن ولم تقع إلا معرفة بأل أو منكرة ، ولا يصح التمثيل بها . انظر : تنبيه العطشان 143 ، دليل الحيران 284 . ( 7 ) في قوله تعالى : قدمت لحياتي من الآية 27 الفجر . ( 8 ) لم يرد هذا اللفظ في القرآن ولعله يقصد قوله : حياتنا الدنيا سيأتي في الآية 30 الأنعام ، ومثله في الآية 37 المؤمنون ، و 23 الجاثية ، أو قوله : في حياتكم الدنيا سيأتي في الآية 19 الأحقاف . ( 9 ) اتفقت المصاحف على رسمها بغير واو ، إذا أضيفت إلى الضمير كما سيأتي . ( 10 ) وهي : « الصلاة » و « الحياة » فقط ، لأن : « الزكاة » لم ترد مضافة . فإن أضيفت إلى ضمير فيها خلاف والمشهور رسمه بألف ثابتة . قال أبو عمرو الداني : « فمرسوم ذلك كله بغير واو ، وربما رسمت الألف في بعض المصاحف ، وهو الأكثر ، وربما لم ترسم ، وهو الأقل ، كذا وجدت ذلك في مصاحف أهل العراق » وسكت عن بقية المصاحف ، إلا في ثلاثة مواضع فإنها ترسم بالواو في الآية 104 التوبة ، 87 هود ، 9 المؤمنون ، وستأتي . انظر : التبيان 188 ، فتح المنان 113 ، تنبيه العطشان 143 ، المقنع 54 . ( 11 ) ذكر المؤلف هنا الخلاف دون ترجيح ، وكذا حين ذكر تلك الكلم في مواضعها ، واقتصر في بعضها كالأحقاف والفجر والماعون على الخلاف ، قال ابن عاشر : « فربما يظهر من تلك المواضع ترجيح الحذف » وجرى العمل على إثبات الألف موافقة للفظ ، ولأكثر المصاحف . انظر : دليل الحيران 284 ، فتح المنان 113 .